الصفحة الرئيسية
صور الجمعية - photo
السلاحف البحرية
About us من نحن
أخبار جديدة
أعمال الجمعية
شارك بالتعليق
للإتصال بنا- التسجيل في جمعيتنا

WWW.SSAEP.JEERAN.COM

الجمعية السورية لحماية البيئة المائية

الجمعية السورية لحماية البيئة المائية، ص.ب 121 جبلة - سورية

  • هاتف: 830409 – 41-963+
  • خليوي: 933477752 963+
  • فاكس:831367 -41-963+
  • البريد الإلكتروني : hotmail.com@ssaep

مقدمة

ظهرت السلاحف على الارض قبل البشر، حيث ظهرت مع ظهور الديناصورات وفي حين انقرضت هذه الأخيرة فقد بقيت السلاحف وتغلبت على تقلبات الطبيعة وما زالت تقاوم الاضطرابات والتغيرات التي يلحقها الانسان بالعالم. ليس ذلك وليد صدفة. فإن نجحت السلاحف بمقاومة تلك التغيرات كلها فلأنها مخلوقات صلبة وقادرة على التكيف، ولكن هل تستطيع أن تقاوم وتتكيف مع الصعوبات الكثيرة التي تواجهها الآن؟ الأمر متعلق إلى حد بعيد بأفعالنا نحن البشر... ولكن إذاء أهمية هذه المخلوقات يمكننا أن نقوم بخطوة أولى لمساعدتها على الحفاظ على مكانتها في هذا العالم."

 

تصنيف السلاحف البحرية

السلاحف من الزواحف وقد قاومت هذه المجموعة من الحيوانات أكثر من 200 مليون عام التغيرات البيئية. تنحدر الزواحف من الحيوانات البرمائية وهي مجموعة بدائية من الفقاريات تعيش على اليابسة وفي الماء العذب. ومن بين أنواع الزواحف الـ6000 تشكل السلاحف 210 أنواع تضم السلاحف البرية والنهرية والبحرية.

تنتمي السلاحف البحرية الحالية الى فصيلتين من رتبة الـChelonia الفصيلة الاولى هي قصيلة الـDermochelydae التي تضم نوعاً "واحدا" من السلاحف وهو السلاحف الجلدية الظهر. ( Dermochelys Coricea ) اما الفصيلة الثانية فهي Cheloniidae التي تتألف من فرعين ، الفرع الاول Cheloniniيضم السلاحف الخضراء (mydas Chelonia ) والفرع الثاني Carettini يضم السلاحف الضخمة الرأس (caretta Caretta).

كيف تتكاثر السلاحف

تجتمع السلاحف البحرية البالغة من كل نوع سنوياً في أماكن معينة في البحر لتتزاوج. ويفترض ان يكون تخصيب البيض الذي وضع في أحد المواسم قد حصل منذ سنة أو أكثر، وأن تكون النطاف ( الحيوانات المنوية) قد حررت واستعملت للتفريخ في المواسم التالي. وبعد التزاوج مباشرة، تخرج إناث السلاحف البحرية من الماء وتبحث على الشاطىء عن موقع يناسبها لتضع بيضها. ان معظم الأنواع تضع البيض ليلاً وكثيراً ما تختار الشاطىء الذي شهد ولادتها( وتعود انثى معظم الأنواع الى الماء من دون ان تضع البيض اذا ازعجتها الاضواء او الاصوات على الشاطىء).

ما ان تجد الانثى مكاناً مناسباً، حتى تباشر بحفر حفرة تستوعب جسمها ومن ثم حفرة اخرى على شكل جرة بواسطة قائمتيها الخلفيتين. ومن ثم تغرف الرمل بتأن تام بقائمتها وتطرحه جانباً فتغرف كمية اخرى منه بالقائمة الثانية. وعندما تجهز الحفرة تضع الانثى بيضها الطري كالجلد في العش بيضة او بيضتين معاً. وفيما تقوم بذلك تجري الدموع من عينيها لتبقيهما رطبتين ولتحميهما من الرمل. (ومن شأن الدموع التي تفرزها الغدد في محجر العين أن تساعد السلاحف ايضا" على افراز كمية الملح الزائدة).

تضع الانثى مئة بيضة تقريباً في كل عش يتراوح قطر الواحدة منها بين 4 و7 سنتمترات. وعندما تنتهي الانثى من وضع بيضها، تشرع بتغطيته بالرمل على علو نصف متر ومن ثم ترصه. بعد ذلك تحاول ان تخبىء العش فتنثر الرمل عشوائيا حوله بقوائمهما والى جوانب الحفرة.

وقد تبني الانثى عشاً كل أسبوعين في خلال الموسم. ففي موسم واحد ، قد يتراوح عدد اعشاشها بين 3 و8 أعشاش . وبشكل عام، تبيض إناث السلاحف البحرية مرة كل سنتين الى اربع سنوات . وبالتالي قد يؤدي ذلك الى تقلبات كبيرة في عدد السلاحف التي تبني الاعشاش بين سنة واخرى.

يفقس البيض عادة بعد 45 - 50 يوما ما لم تدمره المياه او تعثر عليه الحيوانات الضارية. وتنعكس حرارة العش على تحديد جنس المولود الجديد. فإذا كانت حرارة الرمل ضمن العش عالية ، اتت السلاحف إناثاً وان انخفضت الحرارة أتت السلاحف ذكوراً. وفي معظم الاحيان، يفقس كافة بيض العش في الوقت نفسه. وعندما تخرج الفراخ من البيض تبدأ بشق طريقها نحو سطح الرمال. وبعد تفتيت الرمل من الجانبين ومن اعلى العش، يقع الرمل الى قعر الحفرة مع القشور المطروحة. وبذلك يرتفع قعر العش تدريجيا" ليصبح بمستوى السطح. وتبقى الفراخ عند حافة العش بانتظار ان يصبح الجو باردا في الخارج. مما يدل ان الفراخ التي يبلغ طولها 5 سم تخرج اثناء الليل عادة وخاصة قبل الفجر.

التغلب على المخاطر التي تهدد حياة السلاحف

تطرح السلاحف البحرية هذه الكمية الكبيرة من البيض لأن عدداً ضئيلاً من الصغار فقط يستطيع المقاومة حتى يفقس ويكبر وقد يبلغ فرد واحد من أصل ألف بيضة عمر النضوج. فان كان العش في مكان منخفض على الشاطىء قد تؤدي تيارات المياه القوية او المطر الغزير الى الفتك بالبيض. ولكن تهافت الفراخ الى البحر هو المرحلة الاكثر خطورة في حياة السلاحف البحرية التي تتبع غريزتها وتتوجه نحو الافق الاكثر إشراقا أي نحو النور الذي يلوح وراء البحر. وان سطع النور وراء الشاطىء ستزحف الفراخ نحو الداخل وتموت. وفي حال توجهت مباشرة نحو البحر، قد تتعرض الى هجمات الكلاب والثعالب وابن آوى والسراطين والطيور. وهناك حيوانات ضارية اخرى كالاسماك والقروش تهدد الفراخ بعد بلوغها الماء. فخلال الاسابيع الاولى لا تستطيع الاخيرة ان تغطس لمدة طويلة وبسرعة،كما وتعجز عن السباحة جيداً كي تتفادى هذه الحيوانات المفترسة. ويعتقد أن السلاحف القليلة التي تبقى على قيد الحياة تمضي اشهرها الاولى على الطحالب البحرية التي تجرفها المياه بعيداً عن الشاطئ والتي تحميها من الحيوانات الضارية . فيتسنى لها ان تأكل المخلوقات الصغيرة التي تعيش على هذه الاعشاب. وتظل هذه السلاحف الصغيرة تحت رحمة التيارات المائية ما لم تبلغ سنة على الأقل من عمرها.

لا نعلم كم من الوقت يستغرق نضج السلاحف البحرية ولكن تتراوح التقديرات بين 8 و15 سنة. وتظهر هذه الفترة الطويلة في النضج مشاكل هامة تهدد حياة السلاحف البحرية . فالقروش الضارية والانسان والصيد المتعمد ووقوع السلاحف البحرية العرض في شباك الصيد، كلها عوامل تحد من فرص السلحفاة البحرية على التكاثر. وبذلك يشكل فقدان السلاحف البحرية البالغة وبخاصة الإناث منها، ضررا مزدوجا لانه لا يفقد الحيوانات فردا منها فحسب بل يفقدها فردا قادر على التكاثر؛ فيتم القضاء على كافة البيض الذي كانت السلحفاة البحرية في المستقبل، ولقتل السلاحف البحرية اليافعة النتائج نفسها ولكن انعكاساته لا تبرز الا بعد بضع سنوات

الأعمال المستقبلية

دراسة تأثير وسائل الصيد على مخزون السلاحف البحرية

  • دراسة مسار حركة السلاحف وهجرتها في البحر من خلال ترقيمها بمرقمات معدنية تحمل عنوان مخبر علوم البحار واسم
  • وعنوان رئيس فريق البحث لكي يتم إعلامنا في حال اصطيدت السلاحف المرقمة أو وقعت في شباك الصيادين سواء في المياه السورية أو في مياه البلدان المجاورة على شاطئ المتوسط
  • متابعة تطور نشاط التكاثر والتعشيش وحماية الأعشاش المهددة بالغرق عن طريق نقل البيوض إلى مكان آمن قبل فقساه
  • التحضير لإعلان محمية شاطئية بالتعاون مع وزارة البيئة ووزارة الزراعة في منطقة صنوبر جبلة

كما سنقوم بأخذ عينات نسيجية من جسم بعض السلاحف لدراسة التركيب الوراثي لها بهدف معرفة فيما إذا كنات مجموعات السلاحف التي تعيش في المياه السورية تنتمي إلى نفس المجموعات في قبرص واليونان وتركيا؟ وذلك بدعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبعض المخابر المتخصصة في اليونان أو في قبرص وتركيا. كما ستتضمن المرحلة القادمة مراقبة حركة السلاحف في البحر وسلوك هجراتها من خلال استخدام أجهزة مراقبة بواسطة الأقمار الاصطناعية بالتعاون مع الهيئة العامة للاستشعار عن بعد وبإشراف وزارة الإدارية المحلية والبيئة.( مديرية التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية)

 

 

 

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى:

  • تحديد المناطق الملائمة لتكاثر السلاحف البحرية على امتداد الشاطئ السوري
  • دراسة مستوى التعشيش لكل نوع، وكذلك دراسة واقع السلاحف التي تموت على الشاطئ تأثير طرق ووسائل الصيد على حياة السلاحف البحرية
  • التوعية الجماهيرية للسكان المحليين والصيادين ومرتادي الشواطئ على أهمية المحافظة على السلاحف البحرية ، وكيفية المراقبة الدائمة للأعشاش وكيفية حمايتها من الأخطار المختلفة التي تهددها.
  • المساهمة في حماية التنوع الحيوي البحري وتحقيق التنمية المستدامة للمناطق الساحلية والمصادر المائية الحية من خلال إنشاء محميات شاطئية.

الأعمال المنفذة والنتائج

تم البدء بمشروع رصد واقع السلاحف البحرية وحمايتها على الشاطئ السوري منذ تشرين الأول عام 2002 بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة ( مديرية التنوع الحيوي والمحميات). وقد تم حتى الآن تحديد المناطق الشاطئية الملائمة لتكاثر وتعشيش السلاحف البحرية على امتداد الساحل السوري وهي :

  • شاطئ جون جبلة ( بين الصنوبر وشمال جبلة بطول نحو 12.5 كم
  • شاطئ وادي قنديل شمال اللاذقية بطول نحو 3 كم،
  • شاطئ أم الطيور على بعد نحو 30كم شمال اللاذقية بطول 3 كم،
  • شاطئ بانياس -عرب الملك (قطع متفرقة بطول نحو 3 كم)
  • شاطئ جنوب طرطوس (قطع متفرقة بطول نحو 5 كم)
  • رأس البسيط بطول نحو 5 كم لكنه لم يعد صالحا لتعشش اليلاحف البحرية بسبب

التعديات البشرية عليه وخاصة أثناء موسم التكاثر في فصل الصيف. تم خلال شهري آب وأيلول عام 2004 بالتعاون مع باحث خبير من الجمعية اليونانية لحماية السلاحف البحرية تنفيذ مراقبة يومية لآثار السلاحف الخارجة من البحر بهدف التكاثر وتحديد أماكن وعدد الأعشاش لكل من السلحفاة الخضراء والسلحفاة ذات الرأس الكبير على الشاطئ الممتد من جنوب اللاذقية وحتى منطقة الشقيفات شمال جبلة بطول نحو 13 كم، كما تم تدريب وتأهيل بعض المواطنين الهواة والمتطوعين على كيفية حماية أعشاش السلاحف من الأخطار الخارجية وكيفية ترقيم السلاحف أيضا وقد تم بنتيجة هذه المراقبة اليومية تحديد 104 أعشاش للسلحفاة الخضراء و 6 أعشاش للسلحفاة ذات الرأس الكبير، ثم تابعنا خلال شهري أيلول وتشرين أول 2004 تفقيس بيوض السلاحف في الأعشاش المرصودة سابقا وتم مساعدة البعض منها على الوصول إلى البحر بسلام، وتابعنا منذ بداية عام 2005 رصد السلاحف النافقة على شاطئ البحر وأحجامها وأنواعها، وكذلك السلاحف التي تصطاد عرضيا بوسائل الصيد المختلفة بالتعاون مع الصيادين المحليين حيث كن نقوم بترقيم هذه السلاحف وأخذ مقاييسها وتسجيل نوعها، وأحيان تنظيفها من الملوثات النفطية ( في حال حدوثها) قبل أن نعيد إطلاقها في البحر من جديد

تم خلال صيف 2005 متابعة المراقبة اليومية لأماكن تعشيش السلاحف البحرية في المناطق التي حددت سابقا بأنها ملائمة للتكاثر ، وتم وضع مركز مراقبة دائم في منطقة الشقيفات شمال اللاذقية ليكون محطة ومركز انطلاق يومي ليلا أو نهارا للمراقبة.

تم مراقبة وحصر المخاطر الرئيسية التي تهدد السلاحف البحرية في سورية ، ويأتي في مقدمة هذه المخاطر:

  • استخدام المتفجرات في صيد الأسماك وخاصة أثناء موسم التكاثر حيث تقترب الإناث من الشاطئ وقد لاحظنا موت عدة إناث كبيرة وبالغة نتيجة هذه الأعمال التخريبية في صيف 2005. وسائل الصيد المختلفة
  • التلوث بالأكياس البلاستيكية
  • التعدي على الشواطئ الرملية الملائمة لتكاثر السلاحف سواء من خلال استجرار الرمال أو من خلال التعدي السكاني
  • أعداء طبيعية تلتهم البيوض والفراخ مثل الكلاب والثعالب أو سرطانات البحر الشاطئية